الشيخ محمد اليعقوبي

477

خطاب المرحلة

المقاوم للفساد والاستبداد والقهر والضيم وضياع العدل وتهديد الناس في حياتهم اليومية ) . وأشار إلى جملة من المشاريع التي يقومون بها ومنها تأسيس حزب الغدير ووصفها بأنها تسير بنفس الاتجاه الذي تتبناه المرجعية الرشيدة ودعا إلى التعاون والتواصل بين المشاريع وقال مشكوراً : ( ويمكنني القول الآن أن مكاتبنا وأفكارنا وحركتنا في خدمتكم ونرى ضرورة زيارتكم لمصر عقب أن نمهد لها على كافة الصعد ) وقال متفضلًا لحسن ظنه : ( أرفق لمقامكم كلمتي في مهرجان الإمام علي ( عليه السلام ) المقرر انعقاده يوم 5 / آب القادم لتكون أول من يطلع عليها ) . وقد أوصى سماحة الشيخ اليعقوبي ( دام ظله ) بنشر الخطاب بعد التاريخ المذكور لتعم الفائدة منه ، وبعث الرسالة الجوابية التالية : بسم الله الرحمن الرحيم حضرة الأخ الفاضل السيد محمد الدريني الأمين العام للمجلس الأعلى لرعاية آل البيت ( عليهم السلام ) في مصر ( دامت تأييداته ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تلقيت بفخر واعتزاز رسالتكم الكريمة التي عرفت من خلالها نفاذ بصيرتكم وعلو همتكم في الدعوة إلى الحق والثبات عليه رغم ما تعرضتم له من العنت والمشقة التي اطلعت عليها من خلال وسائل الإعلام ومواقع الانترنت ، ولستَ بدعاً من الرساليين والعاملين لإعلاء كلمة الله تعالى فإنهم تعرضوا لما تعرضت إليه ولكن ( إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ ) ( النساء : 104 ) فطب نفساً وقرّ عيناً وسيفتح الله علي يدي كل المخلصين ( تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) ( القصص : 83 ) .